طريقة إعداد القهوة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: 29 أغسطس 2016 , 1:09 ص
طريقة إعداد القهوة العربية

مشروبِ القهوة

يتمُّ تحضيرُ مشروبِ القهوة من حبوبِ القهوة، والتي بدورها تُحضَّر عن طريق تحميص ثمارِ شجيرة القهوة التّي تُعرف علمياً باسم (Coffea arabica)، ويتمُّ شربُ القهوة عادة كمشروبٍ منبّه،[١] حيث يعتمد ملايين الأشخاص على تناولها يومياً لزيادة اليقظة وتحسين التّركيز وخفض الشّعور بالإرهاق،[٢] كما أنّها تستعمل من قبل الكثيرين في الوقايةِ والعلاجِ من العديدِ من المشاكل الصحيّة،[١] وتنمو شُجيرة القهوة لارتفاعٍ يصلُ إلى 8 أمتار، وهي شُجيرة أو شجرة صغيرة دائمةُ الخُضرة، وتحملُ أوراقها لوناً أخضر غامقاً لامعاً، ويكونُ طولُ هذه الأوراق 6 إلى 20 سم وعرضُها 2.5 إلى 6 سم، وتُزرعُ شجيرةُ القهوة في العديدِ من المناطق الاستوائيّة مثل البرازيل والمكسيك وكولومبيا وإثيوبيا،[٣] ويُعتبرُ مشروبُ القهوة من المشروبات الأكثرِ شيوعاً في العالم.[٤]


يَستمتعُ الجميعُ بوجودِ رائحةِ القهوة العربيّة في المنزل، وهي رائحة مُرتبطة بتقاليد الأعياد وأيّام شهرِ رمضان المبارك، وتُعتبر القهوة العربيّة من أساسيّات الكرم والضّيافة عند العرب، وهي من العادات والتقاليد المحبّبة، إذ يتمُّ الاستفتاح بها عند استقبال الضّيوف، وهي بالإضافة إلى ذلك تحملُ العديدَ من الفوائدِ الصحيّة، ويهدف هذا المقال للحديث عن طريقة تحضير القهوة العربيّة والفوائد الصحيّة للقهوة.


فوائد القهوة

يرتبطُ شربُ القهوةِ في أذهانِ الكثيرين منذُ القدم بالعديدِ من المشاكلِ الصحيّة، مثلَ أمراضِ القلب والأوعيةِ الدمويّة والسّرطان، في حين أنّ العديد من الدراسات العلميّة الحديثة وجدت فوائد صحيّة متعدّدة للقهوة، حيث إنّ فوائدها تتفوّق على أضرارها عند غالبيّة الأشخاص، وذلك طالما يتمُّ تناولُها بكمياّت مُعتدلة،[٥] وتشمل فوائدها ما يلي:

  • وَجدت الدّراسات العلميّة أنّ تناولَ القهوة يقلّلُ من معدّل الوفيّات، لا سيما الوفيّات بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، ولكنّ ذلك قد لا يكون صحيحاً في الأشخاص اليافعين الّذين يَتناولون كمّياتٍ كبيرة من القهوة.[٥]
  • يُقلّل تناولُ القهوةِ من خطرِ الإصابةِ ببعضِ الأمراض، مثل مرضِ السّكري من النّوع الثاني، ومرضِ باركينسون (بالإنجليزيّة: Parkinos's disease)، وبعضِ أمراض الكبد، والتي تشملُ سرطان الكبد[٥] وتشمّع الكبد.[٤]
  • تَحتوي القّهوة على محتوى عالٍ من مضادّات الأكسدة.[٦]
  • تُعتبر القهوة مشروباً منبّهاً، وهي ترفعُ من مستوى النّباهة واليقظة، وذلك بسببِ مُحتواها من الكافيين الذي يُساهم أيضاً في زيادة النّباهة واليقظة بعد الحرمان من النّوم الكافي.[١]
  • يُساهم شربُ القهوة في خفضِ خطرِ الإصابة بسرطان القولون والمُستقيم.[١]
  • يُخفّض تناولُ القهوة من خطرِ الإصابة بحصوات المرارة.[١]
  • وَجدت بعضُ الدّراسات الأوليّة أنّ تناولَ القهوةِ يُخفّض من خطرِ الإصابةِ بمرضِ النّقرس (بالإنجليزيّة: Gout)، ولكن يحتاجُ هذا التّاثير إلى المزيد من البُحوث العلميّة.[١]
  • وَجدت بعضُ الدّراسات الأوليّة أنّ تناولَ القهوة المستمرّ على مدى الحياة يُمكن أن يلعبَ دوراً في تحسين مهارات التّفكير في السيّدات بعد عمر 80 عاماً، ولكن يحتاجُ هذا التأثيرِ إلى المزيدِ من البُحوثِ العلميّة لإثباته.[١]
  • وجدت دراستان أٌجريتا في الولايات المتّحدة الأمريكيّة أنّ تناولَ القهوة يرتبطُ بانخفاضِ خطر الانتحار.[٤]


لكن وعلى الرّغم من الفوائد الصحيّة للقهوة، والتي تمّ ذكرها أعلاه، يجبُ الأخذ بعين الاعتبار أنّ شُرب القهوة بكميّات كبيرة، أي ما يتجاوز 4 أكواب من القهوة أو ما يمنح 400 ملغم من الكافيين يوميّاً، يرتبطُ بالعديد من المخاطر الصحيّة،[٢] مثلَ ارتفاعِ خطرِ الإصابةِ بأمراضِ القلب والأوعية الدمويّة، والسّرطان، وهشاشة العظام وكسورَ الحوض، بالإضافة إلى التّعارض مع امتصاص الحديدِ والزّنك، واحتمالِ تأخّر الحمل، ورفع خطورة الإصابة بمُضاعفاته، وغيرها من الأضرار.[٤]


طريقةُ إعدادِ القهوةِ العربيّة

المكوّنات

  • ثلاث ملاعق كبيرة من البن.
  • ثلاث ملاعق من الهيل المطحون بشكلٍ ناعم.
  • ثلاثة أكواب من الماء.
  • ربع ملعقة من الزعفران.


طريقة التحضير

  • نضع الماء في وعاء نظيف مخصّص لعمل القهوة؛ لأنّ القهوة تأخذ من طعم أي شيء توضع فيه، ونضع الماء فيه ونتركه على النار حتى يغلي.
  • بعد أن يغلي الماء نقوم بإضافة البن إليه، ونتركه يغلي على نار هادئة لمدّة ربع ساعة، ثم نطفىء النار من تحت القهوة.
  • نترك القهوة حتى تركد وتتركّز المكوّنات الخشنة في أسفل الوعاء.
  • نقوم بوضع الهيل المطحون والزعفران في دلّة القهوة، ثمّ نسكب القهوة بعد تصفيتها فوق الهيل والزعفران، ونغلق الدلّة للمحافظة على درجة حرارة القهوة، وننتظر قليلاً قبل تقديمها.


ملاحظات

  • يمكن إعادة استخدام رواسب القهوة مرّةً أخرى حتى تخفّ النكهة منها.
  • يمكن وضع القهوة في علبٍ زجاجية، وتخزينها من أجل استخدامها عند الحاجة مع القليل من الهيل المطحون.
  • يمكن الاستغناء عن الزعفران.
  • يمكن إضافة القليل من الزنجبيل أو القرنفل إلى القهوة، ولكن بكميّات قليلة حتى لا تطغى على طعم القهوة والهيل.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Coffee", WebMD,2009، Retrieved 24-5-2016. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (14-4-2014), "Caffeine: How Much is Too Much?"، Mayo Clinic, Retrieved 24-5-2016. Edited.
  3. Thomas Fleming (2000), PDR for Herbal Medicines, Montvale: Medical Economics Company, Page 202-205. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Jane V. Higdona, and Balz Freia (2006), "Coffee and Health: A Review of Recent Human Research", Critical Reviews in Food Science and Nutrition, Issue 2, Folder 46, Page 101-123.
  5. ^ أ ب ت Donald Hensrud (13-3-2014), "Is Coffee Good or Bad for Me?"، Mayo Clinic, Retrieved 24-5-2016. Edited.
  6. Jennifer K. Nelson, and Katherine Zeratsky (11-9-2013), "Heavy Coffee Consumption — Risky in Younger Adults?"، Mayo Clinic, Retrieved 24-5-2016. Edited.
اقرأ:
554 مشاهدة
a
Access Keys
1
التصنيفات
2
تصفح المواضيع
3
تسجيل
4
دخول
5
عن ويكي
6
اتفاقية الاستخدام
7
الشركاء
8
الإعلام
9
اتصل بنا
m
About Us